ياقوت الحموي
53
معجم الأدباء
تموت بضده فأصابه ذرب فمات منه في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين ومائتين في خلافة المتوكل على الله فبلغ المتوكل نعيه فغمه وحزن عليه وقال ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته ثم نعي إليه بعده أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي الخارج عليه فقال تكافأت الحالان ثم قال قام الفرح بوفاة أحمد وما كنت آمن وثبته علي مقام الفجيعة بإسحاق والحمد لله على ذلك ورثاه أودائه وأصدقاؤه بأشعار كثيرة منها قول إدريس بن أبي حفصة : سقى الله يا ابن الموصلي بوابل * من الغيث قبرا أنت فيه مقيم ذهبت فأوحشت الكرام فما يني * بعبرته يبكي عليك كريم